ولست أخاف من املاق يومي
ولا شكوى المعيشة من طباعي
ولست أقول إني من أناس
تحب نفوسها نهش الكراع
أحباي الألى هلا علمتم
بان الحال آل إلى انصياع
تودعني المسرة وهي تدري
بما في القلب من ألم الوداع
برغمي ان أعيش بدار ذل
واغدو بعد عز بالمضاع
وتعلم أنني ما بين ناس
أقمت بأرضهم همح رعاع