أرى العلياء سافرة الحجاب
زهت فزها بها شرخ الشباب
تقارم مجدها وتقول حسبي
كفاني اللَه ما قد كان دابي
فقم واسق الكرام كؤوس خمر
فقد حسنت معاطاة الشراب
أدرها فيهم صهباه صرفاً
بكف مهفهف حلو الخضاب
بعرس فتى يلوح عليه فخر
وعز راق كالتبر المذاب
نجيب طاب عنصره وطابت
به أفعاله زمن الشباب
فدم يا بن الذين سموا فخاراً
وممدوحين في نص الكتاب
بخير دائم وصفاء عيش
وربع مستنير مستطاب
ويابن العالم العلم الملبي
إذا استدعى الأنام إلى الثواب
أثيل المجد محمود السجايا
مبين غوامض العلم الصعاب
وكم محجوبة في العلم أضحى
لها في نوره رفع الحجاب
تسربل بالفخار وفاز فيه
ولاح لغيره شبه السراب
جنى أثماره ودعا اليها
فاكرم فيه من داع مجاب