سهادك ليس به نعسةٌ
وشعرك ليس بهِ شاعريةْ
تقلب في الرمل فوق الثرى
و تشرب خمرتك البابلية
لقد أصبح القوم في حانةٍ
و أنت بحانتك الجاهليةْ
شظاظ مضى مدرك موته
و عروة أفناه حب الرعيةْ
و خان السموأل أصحابه
و باع المهلهل ثارا بديةْ
وذي قار دانت لكسرى ومن
سيثأر عن زينبٍ أو صفية
متى تخلع السيف إني أرى
سلامك في عيشة كالبقية
تفردت حتى طواك الثرى
و ألقوا عليك رداء المنية
متى تترك الآن هذا الأسى
وتخلع يا أنت ثوب الضحية؟