حَتَّى الْيَرَابِيعُ لَمْ تَسْلَمْ بِمَوْطِنِنَا
مِنَ التَّتَبُّعِ وَ الْإِيذَاءِ وَ الصَّيْدِ!
وقَدْ أَوَتْ لِقِفَارِ الْأَرْضِ ضَارِبَةً
بِهَا نَوَافِقَهَا بُعْدًا عَنِ الْأَيْدِي
فَقُلْ لِمَنْ قَالَ: نَحْيَا فِي مُسَالَمَةٍ
تَعَالَ أَضْرِبْكَ يَا كَذَّابُ فِي الْخَدِّ