قادني الحُبُّ يوم زهو وأنسِ
نحو «دلهون» راكبًا متن عنسِ
بلدةٌ حلوةٌ تراها بشكلٍ
يدهشُ الطرفَ في مناظر أنس
روضةٌ من رياض جنات عدنٍ
حُفّفتْ من كل الجهات بغرس
عنب الكرم شجْرة التين والزي
تون فيها من كل نوعٍ وجنس
بِتُّ فيها مُنَعَّمًا بليالٍ
أربعٍ تطمس الهموم وتُنْسي