سَمراءُ تَرفُلُ في ثيابِ الحورِ
جِنِّيَّةً في بَحرها المَسحورِ
لَمَّا رأى شيخُ الأصيلِ جمالَها
ألقى عليها حُزمةً من نُورِ
فتَزَيَّنَتْ عند المَغيبِ عروسةً
وتَألَّقَتْ بفخامةِ «التَّصويرِ»
بيروتُ لا زِلتِ الأميرةَ في الدُّجى
للمشرِقَيْنِ ونجمةَ التَّنويرِ