ما للصَّباحِ بِدونِكَ انقَبَضا
يَشكو ذُبولَ القَلبِ والمَرَضا
قد كُنتَ في إشراقِهِ سَبَبًا
ونَميرَهُ الأنقَى إذا نَبَضا
مُستَبشِرًا في عارضٍ غَدَقٍ
لمَّا جَمالُكَ هَلَّ واعتَرَضا
فحَجَبتَ عنهُ عيونَهُ فبَكى
بعدَ الَّذي قد ظَنَّ وافتَرَضا
أرجِعْ علَيهِ عيونَ بَهجَتِهِ
أو لا تَلُمْهُ إن يَمُتْ حَرَضَا