-قبل أن يجُفَّ الرحيقُ المُتسلِّق
من توطئة إنضمام فلك الوحل
لِمدار الماء
يمم إشراق الحال بِشطرِ نضارة الميثاق،
علّ أكثر الجسد لا يأسَنُ عِطرُه
لِمُجرَّد ائتلافِ عناصر
-قبل أن تلِجَ فراغاً رُبوبياً
يتسعُ حدّه
انتشِ بِ ذهولٍ مُسرنَم
كي لا تتشظى حقيقة
ِصِفاتِكَ
على مشارِفِ أسمائِه
-قبل أن تحبو في استقامةٍ
ليست راكزة
نحو أضغاثِ هُوية
تكونُ اصطلاحاً لوجهك
بعد أن مشيتَ دهليز المُتعيِّن
حائِراً في سراديبِ شكلٍ معقول،
انظُر في المرآة
واطرح
ماتكثَّر في الماهية من أشنات
المجهول
ثم وحّد مقاماتِ ظهورِكَ
لئلا تخرُجَ نتيجةٌ
بِقيمةٍ
أقلَّ من - أحدٍ - أو أكبر
وقبل ذلك مُسبقاً..
قبل أن تنتهي من قفزةٍ إلى
ديباجةِ وجود
قبل إتمامِ إجراءاتِ
نكوصٍ
إلى كافّة حواف
الماقبل؛
حين أردت إصلاحَ
الصيرورة
طمعاً
بِإعادةِ تموضُعٍ
تكتيكي
عليك التفطنُ
"أنك لا تنزِلَ إلى النهرِ الواحدِ مرتين"!
شرطُ الكرِّةِ
إلى الخلف..:
-لن يعُد هُنالِكَ بَعد-.