تخطَّ إلى المحتوى

سحر البيان مجاز قول يقنع

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

سِحْرُ البَيَانِ مَجَازُ قَوْلٍ يُقْنِعُ

تَشْبِيْهُ مَعْنَى وَ الكِنَايَةَ يَجْمَعُ

عِلْمُ المَعَانِي فِي بَيَانٍ مُبْدَعٍ

حُسْنٌ وَ فَنٌّ، لِلبَلَاغَةِ يَرْفَعُ

تِلْكَ البَلَاغَةُ يَرْتَقِي إِعْجَازُهَا

بالضَّادِ، فِي القُرْآنِ لَهْجٌ تُسْمَعُ

نَطَقَ اللِّسَانُ حُرُوْفَهَا عَرَبِيَّةٌ

هِيَ آيَةُ الإِبْدَاعِ مَجْداً تَصْنَعُ

تِلْكَ الحُرُوْفُ بِخَتْمِ أَسْرَارِ السَّمَا

إِعْجَازُ رَبِّي بِالفَوَاتِحِ يَسْطَعُ

هُوَ مِعْجَمُ الْكَلِمِ الَّذِي مِنْهُ الهُدَى

فِيْهِ التَّبَحُّرُ بِالمَعَانِي يَنْفَعُ

وتَدَارُسٌ، النَّحْوُ فِي أَلْفَاظِهِ

نُصْحٌ لِمَنْ بِقَرِيْضِهِ يَتَضَلَّعُ

لُغَةُ الكِتَابِ إِذَا حَفِظْتَ مُتُوْنَهَا

بِقَواعِدِ الإِعْرابِ حَتْماً تَبْرَعُ

يَا حَافِظَ القُرْآنَ، إِقْرَأْ تَرْتَقِي

أَعْلَى المَنَازِلِ فِي جِنَانٍ تَرْتَعُ

أَرْشِدْ بِهِ مَنْ يَرْتَقِي فِي فِكْرِهِ

لَوْ حَادَ عَقْلٌ عَنْ هَوَاهُ! يَقْنَعُ

وتَدَبُّرٌ العِلْمُ فِي إِعْجَازِهِ

مَنْ رَادَ عِلْماً فِي كُنُوْزِهِ يَطْمَعُ

بَشِّرْ بِهِ مَنْ يَتَّقِي فِي دِيْنِهِ

هُوَ مَصْدَرُ الأَحْكَامِ، ظُلْماً يَرْفَعُ

أَنْذِرْ بِهِ مَنْ كَانَ أَعْمَى، لَا يَرَى

مَنْ كَانَ فِي سِرْدَابِ جَهْلٍ يَقْبَعُ

فِيْهِ قِصَاصٌ إِنْ يَتُوْبُوا يَهْتَدُوا

يُحْيِي نُفُوْساً، عَنْ هَوَاهَا تُقْلِعُ

قُرْآنُ رَبِّي لِلهِدَايَةِ كُلُّهُ

نُوْرُ الحَيَاةِ، عَنِ الظَّلَالَةِ يَرْدَعُ

وَتَفَقُّهاً الشَّرْعُ فِي أَحْكَاِمِه

والعَدْلُ وَ التَّوْحِيْدُ فِيْهِ يَجْمَعُ

يَا قَارِئَ الفُرْقَانِ رتَّلْ تَرْتَقِي

كُنْ كَالتُّقَاةِ المُؤْمِنِيْنَ فَتَشْفَعُ

يَا عَارِفَ الحَقِّ المُبِيْنِ وَ دَرْبِهِ

حَذِّرْ عُتَاةَ القَوْمِ حَتَّى يَرْجِعُوا

عَنْ جَهْلِهِمْ، عَنْ ظُلْمِهِمْ كَيْ يَعْدِلُوا

بَيْنَ الوَرَى، عَنْ بَغْيِهِمْ أَنْ يُقْلِعُوا

قُرْآنُ رَبِّي لِلْهُدَى إِنْ تُرْشَدُوا

يَا نَابِذَ الفُرْقَانِ هَلَّا تَسْمَعُ

آيَاتُهُ تُسْلِي النُّفُوْسَ بِسِحْرِهَا

ذَكِّرْ بِهَا، تُحْيِي القُلُوْبَ فَتَخْشَعُ

سَبْعُ المَثَانِي مِثْلُ نَجْمٍ نُوْرُهَا

إِنْ شَعَّ إِعْجَازاً جِبَالاً يَصْدَعُ

هَذَا كِتَابُ اللهِ دُسْتُوْرُ الوَرَى

مَنْ رَادَ إِصْلَاحاً هُدَاهُ يَتْبَعُ

أَحْصَى عُلُوْماً في نُصُوْصٍ، جُلَّهَا

فِيْهَا الأَدِلَّةُ لِلتَّجَارُبِ تَخْضَعُ

هُوَ لِلحَيَاةِ نِظَامُهَا، وَ عَقِيْدَةٌ

فِي كُلِّ مَيْدَانٍ وَ حَقْلٍ يَنْفَعُ

يَسْمُو بِرِوْحِ المُثْبَطِيْنَ إِلَى العُلَى

يَهْدِي عُقُوْلاً لِلصَّوَابِ فَتُبْدِعُ