جُودي عيونَ محبّتي لا تبْخَلي
ولْيلبَسِ الحسدَ الطويلَ المُدْخلي
هذا هنيّةُ أشرفُ الشّرفاءِ كمْ
هزَّ الجبالَ وقالَ: لا تتخلْخلي
ما أعجبَ الأقوامَ داخلَ سُنّةٍ
قالوا لطهرانَ: اهجُمي وتدخَّلي!
مضغُوا حكايتَهمْ بثرثرةٍ وكم
سألوا السموْألَ عنْ حُروبِ مُنخَّلِ