سمعتُها حينَ ألقى نُورَه الفجْرُ
حمامةً ردَّها عنْ مائِها الزجْرُ!
ولمْ تزَلْ تتحرّى نبعَ أدعيةٍ
تقولُ: في كبِدٍ لي رطبةٍ أجْرُ
فكمْ أحِنُّ إلى مَنْ قبلكمْ نثَرُوا
فُتاتَ خبزٍ تغنّى حولَهُ الحِجْرُ..
وإنَّ أرضًا يموتُ الظامئونَ بها
يطيبُ عنها ويحلو دائمًا هجْرُ