أبْلاكَ مَا أبْلانِي
أشْجَاكَ مَا أشْجَانِي
وَتَرَىٰ بِعَينِي هَمِّي
وَالحُزنَ فِي أجْفَانِي
وَاللَّيلَ بَعدَ نَهَارٍ
فِي ظُلمَةٍ يَغشَانِي
فَيَهِيجُ قَلبِي حُزنَاً
وَيَهِيمُ كَالوَلْهَانِ
وَالعَقلُ فِي تَفكِيرٍ
وَالقَلبُ فِي أحْزَانِ
وَالنَّفسُ فِي تَدبِيرٍ
لَكِنَّهُ أردَانِي
فَأقُومُ فِي إصرَارٍ
وَالعَزمُ قَدْ قَوَّانِي
لَكِنْ سُقُوطِي يَأتِي
مِنْ بَعدِهَا بِثَوَانِي
فَأقُومُ فِي إصرَارٍ
وَالعَزمُ قَدْ قَوَّانِي
ذَا هِمَّةٍ وَقَرَارٍ
وَإرَادَةٍ فِي شَانِي
فَلْتَنجَلِي أحزَانِي
عَنْ خَافِقِي الوَلْهَانِ
فَاللَّيلُ فِي إدبَارٍ
وَالصُّبحُ فِي إتيَانِ