نشفت بأنفاسي نطاف المناهل
فاخلفتها دمعي بسحبٍ هواطل
ورحت بقلب في الظعائن سائرٍ
حثيث ودمع بالأباطح سائل
وأنكر جاراتي خضاب ذوائبي
وهنّ به زيّنَّ بيض الأنامل
فيا عجبا منهن ينكرن باطلاً
علي ولم يحلين إلا بباطل
وكنت متى أبدي النصول بياضها
رأيت نصولاً ركبت في مقاتلي
فسل مشيبي من خضابي كأنما
تسل من الأغماد بيض المناصل