أحبَبتُكَ حُبَّاً عُذرِيَّا
وَوَدِدتُ لِقَاءً وَوِصَالا
العُمرُ يَمُرُّ بِلا أسَفٍ
وَالقَلبُ تَقَطَّعَ أوصَالا
أضنَاهُ البُعدُ وَعَذَّبَهُ
وَالبُعدُ بِقَلبٍ فَعَّالا
وَالنَّفسُ تَرَقَّبُهُ رَصدَاً
كَيْ تَخطِفَ قَلبَاً مُختَالا
وَيَظَلُّ الدَّمعُ بِعَينَيهَا
إنْ أقبَلَ أوْ أدبَرَ سَالا
وَالقَلبُ يَمُوتُ بِلَوعَتِهِ
وَيَظَلُّ بِحُزنٍ أحوَالا
حُبُّكَ قَدْ عَذَّبَنِي أبَدَا
وَغَدَا لِفُؤَادِي قَتَّالا