يا راكِبَ العِيسِ الّتي
أَفْنَى عَرِيكَتَها ابْتِكَارُهْ
ارْحَلْ إلى يَحْيَى وأَيْ
قنْ إنَّ دارَ الجودِ دارُهْ
يَحْيَى امرؤٌ تُرْجَى مَنا
فِعُهُ ولا يُخْشى ضرارُهْ
يَعْفُو عن الذَّنْب العظي
مِ وَلَيْسَ يُعجزِهُ انْتِصَارُهْ
صَفحا عَنِ الباغي علي
هِ وَقَدْ أحاطَ بهِ اقْتِدارُهْ
صَفحا عَلى الباغي علي
هِ وَقَدْ أحاطَ بهِ اقْتِدارُهْ
صَفحا عَنِ الجاني علي
هِ وَقَدْ أحاطَ بهِ اقْتِدارُهْ
صَفحا عَنِ الباغي علي
هِ وَقَدْ أحاطَ بهِ اعتِذارُهْ
الخيرُ يُبطئ ذكره
والشَّرُ يَسْبِقُهُ شنارُهْ
أَصْبَحْتَ جَارَ البرمكي
وليْسَ يَخْشَى الدَّهرَ جارُهْ
بَدْرٌ يُشابِهُ ليلَهُ
في ضوءِ جَدْواهُ نَهارُهْ