كَأَنَّ ابْنَ صَبَّاحٍ وَكِنْدَةُ حَوْلَهُ
إِذَا مَا بَدَا بَدْرٌ تَوَسَّطَ أَنْجُمَا
عَلَى أَنَّ لِلْبَدْرِ الْمُحَاقَ وَأَنَّهُ
تَمَامٌ فَمَا يَزْدَادُ إِلَّا تَتَمُّمَا
تَرَى الْمِنْبَرَ الشَّرْقيَّ يَهْتَزُّ تَحْتَهُ
إِذَا مَا عَلَا أَعْوَدَهُ وَتَكَلَّمَا
وَأَنْتَ ابْنُ خَيْرِ النَّاسِ إِلَّا نُبُوَّةً
وَمِنْ قَبْلِهَا كَنْتَ السَّنَامِ الْمُقَدَّمَا