تخطَّ إلى المحتوى

يبوح بما يخفى حشا وضلوعذ

الطويل

٦ أبيات

الرثاء

يبوحُ بما يُخفى حَشاً وضُلُوعُذ

سقيمة أطراف الدُّمُوع جَزوعُ

لها عارضٌ يُبدي الضميرَ تُهِيجُه

طُلولٌ تعَفَّت باللِّوى وربُوُعُ

ولي عَبَراتٌ كُلما عِجتُ عَوجَةً

على عَرَصاتٍ خَيمُهُنَّ صَريعُ

وإني لأشقى الناس بالدّمع كلما

تصدّضع شِعبٌ أو أشتَّ جَميعُ

يقولون لو عزَّيتَ قلبَكَ لَم يُبح

ضَميرٌ ولم تَنمُم عَلَيك دُمُوعُ

فقُلتُ لهُم لا ذنبَ لي أن تكلَّمت

دُموعٌ جَرى في جَريهنَّ نَجيعُ