أَبْدَلَ اللهُ مِنْ رجائكَ يا عا
مِرُ يأْساً واليأسُ مِنْكَ كثيرُ
إنَّ للمُلكِ حيرةً تبهرُ العق
لَ وظلاً كما يَدورُ يدورُ
لا تقولَنَّ لَيْتَنِي كُنتُ قَدَّمْ
تُ جميلاً وَقَدْ طَوتْكَ الأمورُ
لا تقولَنَّ لِلغني قَدَّمْتُ
جميلاً وَقَدْ طَوتْكَ الأمورُ
أنتَ في سَكْرَةِ الولايةِ أعْمى
فإذا ما انْجَلَتْ فأنتَ بَصيرُ
أنتَ في غَمْرَةِ الإمارة أعْمى
فإذا ما انْجَلَتْ فأنتَ بَصيرُ
فَضَحَتْ ودَّك الولايةُ يا عا
مِرُ مُذْ يومِ قيلَ أنتَ أميرُ
لم تُفِدْني الأيامُ إلّا غُروراً
بكَ والمرتضى بهِ مَغْرورُ
إنَّ حَبْلَ الدُّنيا وإن طوَّلتهُ
لَكَ واسْتَحْكَمَتْ قواهُ قصيرُ
ارْكَبِ الخافقينِ يا ابنَ شقيقٍ
فإِلى أشجعَ بنِ عمرو تَصيرُ
وعلى ودِّك السلامُ فإنِّي
بكِ مِنْ بعدِها عليمٌ خبيرُ