خليلي هل يدنو من الحي شاسعه
فيحظى بنيل الوصل ممن يقاطعه
أريحا ببطن الرمل من رمل عالج
عبيرا وهل يدنو من الرمل جازعه
ففي جازعات الرمل مهجة شيق
تصوب مصب الغاديات مدامعه
يقلبه الوجد المبرح والجوى
على مثل اطراف القسي يضاجعه
اذا هب من تلقائها عرض شمأل
تنفس حتى عاد يلفح لاذعه
الأئمتي والحب جد به الهوى
تلويين والولهان صمت مسامعه
دعي عاذلي يطري الحبيب فانني
طربت له لاما تغنى سواجعه
اذا خطر السلوان للقلب اوقدت
حشاي بزند الحب نارا تراجعه
وان سمعت باسم العذيب مسامعه
نزت كبدا تطوى عليها اضالعه
فلله ايام العذيب وموقفي
على رسم دار بالعذيب اطالعه
وللّه ايام الوصال إذ المهى
تواصلني والليل قد نان هاجعه
اجاذبها كأس الحديث فأنثنى
من الريق لا بنت الكروم منازعه
يريني الثريا ثغرها إذ تبسمت
منضدة والبرق إذ لاح لامعه
اذا ابرزت من وجهها البدر طالعا
تحجبه ليل من الشعر سافعه
وان حجبت صبح الجبين بشعرها
تنفس من فرق الغدائر طالعه
تميس كمهتز الغصون تعطفا
واحسن غصن البان ما اهتز يانعه
إلام وحتام الجفاء ثكلته
وحتام يخشى رقبة الحي ضارعه
ترحلتم والقلب كان وديعة
لديكم فهل ردت لصب ودايعه
واوسعتم للعيس يوم ترحل
فضاها وقد ضاقت على وسايعه
كأن مثار العيس ساعة أو لجوا
فؤادي وتذكار العذيب ينازعه
وعين وراء الركب تطلق ادمعا
تبارى ملث الغيث إذ سح هامعه
لعل حداة العيس يوما اذا ضمت
تؤم بها الغدران خبث مشارعه
فما انا ممن يشغل الدهر قلبه
عن الحب أما عنه تثني مرابعه
وكم رامنى هذا الزمان واننى
بآل معز الدين رحت ادافعه
بهاليل بنميهم الى العز هاشم
وعمرو العلى لا نهشل ومجاشعه
خذى مضر الحمراء فخرا لهاشم
وزيدي بهم فخرا لهم هو شارعه
فلو كان حيا هاشم ورآهم
لقربهم عينا واينع يافعه
ولو طاولتك الشهب وهي بافقها
ببعض سجاياهم أفلن نواصعه
ولو كنت جاودت السحاب ورشحه
بوكف اياديهم لضنت هوامعه
ابا المرتضى ما الفخر إلا بدوحة
وانت لها تنمى وفيك طلايعه
تقلدت من صمصام عزمك صارما
تظل حدود المرهفات تقاطعه
وقد صقلته همة مضرية
تحدر افق النجم عنها مواقعه
شرعت لا هل الفضل بالفضل نهجه
فلا فضل إلا حيث ما انت شارعه
وقد رفعت للمجد فيك منازل
فلا مجد إلا حيث ما انت رافعه
وقرطن سمع الدهر منك مكارم
بها رجعت ركبانه وسواجعه
على غامضات الغيب سلطت فكرة
اميطت بها استاره وبراقعه
لجمعت اشتات المفاخر والعلى
فلا فخر إلا والمعزي جامعه
فتى يشتريى المعروف في بذل ماله
على حين بالاموال شانيه بايعه
تعود بسط الكف حتى لو انه
اراد انقباضا لم تطعه انامله