خليلي لاني ولا تعصيا امري
على عذبة الأنياب طيبة الثغر
خليل دلاني عليها فحبها
تغلغل في قلبي وفي دمه يجرى
وان انتما لم ترشداني فانتي
سأسقى ثرى الوديان بالأدمع الحمرا
لعلي اذا الوادي ارتوى بندى الثرى
فأنشق رياها سيرجع لي عمري
يمينا بما كنا عليه من الهنا
ونسرده بالرغم من بيننا دهرى
بأني بعد البين لا الف الكرى
ولا خطر السلوان يوما على فكري
نشدتك بالعهد الذي كان بيننا
اترجع هاتيك اللييلات في الدهر
وكيف وأنى يرجع الدهر من حدا
بظعنهم حادى المنون الى القبر
عدمت اصطباري عنكم غير انني
صبرت على وجد أمر من الصبر