اليك أبا محمود اهدي رسالة
تضمنت العتب الذي يورث الحبا
تجود ولا كالغيث فالغيث ربما
يجود ولكن طالما جوده غبا
وجودك لج البحر يطفح دائما
لوارده حلوا مذاقته عذبا
فماذا الذي أبدى المحب وانت قد
رأيت لعمر الحب تمنعنى الشربا
فجد لي وإلا قلت فيك بأنة
ليمنعنى الجدوى وان قلتها كذبا