صبت من الشاي المنعنع كوبا
وصَبَت فؤادً لم يزل معطوبا
مدت بأطراف الأنامل شَايَها
فوددت لثم بنانها والكوبا
لو كان سما لازدردت زُعافه
فالسم بات من الهوى مشروبا
وودت أني حِلّها وحليلها
وأكون ثوبا ضمها مسكوبا
أنثى كمثل الغيثِ تقطرُ رقةً
تحيي وتنبتُ في الفؤادِ شَبوبا
قلبي بعشقِ الغيد بات متيما
متيمما درب الهوى معصوبا
أوكى وأوثق في الغرام رباطه
والحبلَ أسْلمَ جادلا رعبوبا
فانقاد نحو غرامه بزمامهِ
والعشقُ يفتح للخضوع دروبا