تخطَّ إلى المحتوى

سأشق دربي سائرا نحو العلا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

سَأَشُقُّ دَربي سائِراً نَحوَ العُلا

حَتى أُوَسَّدَ في التُّرابِ دَفينا

أَنا لِلمعالي قَدْ خُلِقتُ وإِنَّ لي

رَبّاً كَريماً لِلعِبادِ مُعينا

مَهما رَمَتْني النّائِباتُ فَإِنَّني

هَيهاتَ أَنْ أَبقى بِهِنَّ سَجينا

أَبكي نَعَمْ لكِنْ بِوَعيٍ بِالبُكا

ما كُنتُ يَوماً بِالدُّموعِ ضَنينا

فَإِذا تَخَضَّبَتِ الجُفُونُ مَسَحتُها

ورَفَعتُ مِرساتي وقُدتُ سَفينا

لا شَيءَ يُوقِفُني وإِنْ بَعُدَ المَدى

حَتى أَعُودَ مُظَفَّراً مَيْمُونا

والحُبُّ إِنْ أَحبَبتُ زادَ تَقَدُّمي

لا كَيْ أَكونَ مُعَقَّداً مَجنونا!

إِنْ شاءَ وَصْلي مَنْ أُحِبُّ وإِنْ أََبى

لا فَرقَ عِندي لَنْ أَكونَ حَزينا

حَسْبي مِنَ المَحبوبِ ذِكرى حُبِّهِ

سَتَظَلُّ في قَلبي تَعيشُ سِنينا

والشِّعرُ أُغنِيَتي وبَلْسَمُ مُهجَتي

كَالطَّيرِ أَعزِفُ لِلأَنامِ لُحُونا

الشِّعرُ ما مَلأَ النُّفوسَ فَضائِلاً

لا خَيرَ في شِعرٍ يَفيضُ مُجُونا

أَنا لَمْ أَكُنْ مِنْ قَبلِ خَلقيَ إِنِّما

جِئتُ الحَياةَ مُكَرَّماً لأَكونا