زُهدُكَ بالدُّنيا هُوَ السَّعادَةْ
فازهَدْ بِها وقُمْ إِلى العِبادَةْ
فَكُلُّ ما تَراهُ سَوفَ يَفنى
سِيّانِ مِنهُ النَّقصُ والزِّيادَةْ
ولَيسَتِ الدُّنيا سِوى عَجُوزٍ
تَنَكَّرَتْ لَنا بِِزِيِّ غادَةْ!
والمَوتُ مَكتوبٌ على البَرايا
وكُلُّهُمْ ماضُونَ لِلإِبادَةْ
ثُمَّ يُعادُونَ لَيومِ حَشرٍ
فَيا لِهَولِ الحَشرِ والإِعادَةْ!
فَلا تُضِعْ عُمرَكَ يا صَديقي
وكُنْ قَوِيَّ العَزمِ والإِرادَةْ
وطَهِّرِ النَّفسَ مِنَ المَعاصي
وشَهوَةٍ سَيِّئَةٍ وعادَةْ
واجعَلْ عَليها قائِداً حَكيماً
فإِنَّما العَقلُ لَهُ القِيادَةْ
وكُنْ تَقِيَّاً وأَعِدَّ زاداً
عَسى يَكونُ مَوتُكَ الوِلادَةْ