أَرى حُزني تَخطَّاني لِغيري
فَصِرتُ على جَميعِ الناسِ أَبْكي
فلَوْ يُفدى الأَنامُ مِنَ المآسي
لَكُنتُ فَدَيتُهُمْ مِنْ غَيرِ شَكِّ
ولكنْ قدْ أَبى الخلَّاقُ إِلا
بِأنْ يَضَعَ الجَميعَ على المَحَكِّ!
فيا عَرَبيُّ لستُ أَراكَ إِلا
كَصينيٍّ وهِنديٍّ وتُرْكي!
وأَعدائي وأَصحابي سَواءٌ
وصَفوي في الحياةِ شَبيهُ ضَنكي
وأُنثى قدْ أَحَبَّتني كأُنثى
تُبالِغُ في مُعاداتي وفَرْكي!
زَهِدتُ بكلِّ شَيءٍ في حياتي
سِوى مَوتٍ يَكونُ بِغيرِ شِركِ