سأظلّ وحدي بالقوافي أزدهي
وجنائنُ اللّحن الشّذِي بي تَحتفي
وإذا الرّداءةُ من مَداري قاربَت
هجمَ الجَمالُ على الخبيث فيختفي
شِعرٌ شعيرٌ لا يُسامُ بدرهم
كسَح المواقع بالسّقيط المُقرِفِ
وغَزا العقولَ فأقفرت وتبلّدت
ما عاد يُطربها شَدًا من مِعزفِ
غَثٌّ هجينٌ من عجينِ طلاسمٍ
يَرغو بِمسٍّ من هراءِ مُخَرِّفِ..
في روض شعري تستظلُّ مواجعي
وأُصَمُّ أذني دون طبلٍ أجوفِ
أنا خارجَ الأسراب هِمتُ صبابةً
ولِجاجُ شعري منتشٍ بتعسُّفي..