تخطَّ إلى المحتوى

ولم تبال له بل زدته حطبا

البسيط

١١ بيت

المتفرقات

ولم تُبالِ له، بل زدتَه حَطَبَا

وَيحِي لنارٍ بقلبي ليس يُطفِئُها

إلا الذي شَبَّهَا واستَوقدَ اللّهَبَا

قالت: أحبك بعد الهجر، قلت لها:

وماءُ عيني على الخدّين قد سُكِبَا

لو أن بيني وبين الخُلدِ حُبّكِ، لن...

أُحبَّكِ اليومَ حتى تَقبضي الشُّهُبَا

النفسُ طابت، وقد جَفَّ الغديرُ، فلا

تُحاولِ اليومَ إرجاعَ الذي ذَهَبَا

جرّبتُ طَعمَ الهوى دهرًا، فما وجَدَتْ

نفسي كطَعمِ الهوى مُرًّا ولا عَذِبَا

بِئْسَ الْهَوَى، يُخْفِضُ الْعَالِينَ وَالنُّجَبَا

يَوْمًا، وَلَمْ أَشْهَدِ اللَّذَّات وَاللَّعِبَا

يا من يسوقُ إلى النعابِ رِزقَهمُ،

إنّي أريدُ جِنانَ الخُلدِ مُنقَلَبَا

كم قد عصيتُ! وكم أذنبتُ مُختلِيًا،

وكم تركتُ من الأعمالِ ما وَجَبَا

إنّي رهبتُك ربي، فاقترَبتُ، وهل

يَدنُو المُرَهَّبُ ممن سبّبَ الرَّهَبَا؟

من خافَ شيئًا تولّى عنه مُبتعِدًا،

سِواكَ أنتَ الذي من خَافَكَ اقتربَا