تَخَيَّلَني الهوى فمشى إليَّا
كطفلٍ ضلَّ في ليلٍ شَقيَّا
يُحادثني ويزرع في ضلوعي
حدائقَ من جنونٍ لا تُطيَّا
وأسمعُ قلبَهُ إن مرَّ بيًّا
يُغنّي باسميَ الشاحبِ حَيَّا
فأُدركُ أنني في الحبِّ سِرٌّ
يُعيدُ الكونَ حلماً أبدِيَّا
إذا ما غبتُ عن عيني دعاني
كأنَّ الروحَ تأخذني إليَّا