تخطَّ إلى المحتوى

قد كنت أحسبني بالبين مضطلعا

البسيط

٥ أبيات

المتفرقات

قَدْ كُنْتُ أَحْسَِبُنِي بِالْبَيْنِ مُضْطَلِعًا

مَا بِي سَفَاهٌ وَلاَ مِنْ ذَاكَ تَغْمِيرُ

حَتَّى اسْتَهَامَ فُؤَادِي بَعْدَ مَا طَلَعَتْ

نَجْدًا مُوَلِّيَةً تُحْدَى بِهَا الْعِيرُ

يَا لَيْتَنِي قَبْلَ ذَاكَ الْبَيْنِ أَدْرَكَنِي

حَتْفُ الْحِمَامِ وَقَادَتْنِي الْمَقَادِيرُ

يَوْمَ انْصَرَفْتُ كَأَنِّي مُسْلَمٌ بِدَمٍ

وَمُغْرَقٌ فِي مُجَاجِ الدَّنِّ مَخْمُورُ

سَاهِي الْفُؤَادِ تَمَشَّتْ فِي مَفَاصِلِهِ

صَهْبَاءُ أَخْلَصَهَا الْحَانُوتُ وَالْقِيرُ