أُحِّيي مُحيَّا المصطفى وأُعظِّمُ
لعليَ بالبشرى أفوز وأغنم
له أبداً أهدي جواهرَ مدحتي
وينثر لي المعنى حلاةً فأنظم
أرى كلَّ خيرٍ في مديح محمدٍ
وفي حبه فهو الحبيب المعظم
هواه ثوى حشْوَ الفؤاد وإنني
إلى وجهه الأبهى مَشوقٌ متيَّم
متى تزدهي عيني لديه بنظرةٍ
فيسعد جسمي باللِّقاء وينعم
صرفت له بالحُبّ والشَّوق وجهتي
فجذوة شوقي بالمحبَّة تُضرَم
لقد هاج وجْدي صبحُ مولده الذي
غدا مِسكُه فوق العلا يتنسَّم
علِمْنا يقينًا أنه جلَّ مولداً
به كان للإسلام فخرٌ مُتَمَّم
لمبعثه نورٌ مبينٌ لواؤه
طرازٌ ببرهان النبوءة مُعْلَم
يلوح علينا نورُ أحمدَ دائمًا
ويبدو لنا منه السبيلُ المقوَّم
سعدنا به في النَّشْأَتين وإننا
ننال به ما فيه أجرٌ ومغنم
يذكّرنا القرآنُ رفعةَ جاهه
ويُثني على أخلاقه ويُعظّم
درى كلُّ خلقٍ انه خير مُرسلٍ
يُبيِّن آياتِ الهدى ويُعلّم
نسجت له مدحاً وبُحت بلوعتي
إليه عسى يحنو عليَّ ويرحم
أخيِّم في أعتابه فأنا الذي
لدى قلبه حبُّ النبي مخيِّم
محبته مفروضةٌ وهي نعمةٌ
يقابلها بالحمد والشكر مسلم