لي في أريحةَ موطئٌ ومقامُ
في البعد عنها تنشأ الآلامُ
ونسيمها الزاهي يبرِّدُ خافقي
في حبها أبدًا فلستُ ألامُ
وهوى الأحبة في فؤادي لم يزل
لك يا أريحا من لؤيَّ سلامُ
لي في أريحةَ موطئٌ ومقامُ
في البعد عنها تنشأ الآلامُ
ونسيمها الزاهي يبرِّدُ خافقي
في حبها أبدًا فلستُ ألامُ
وهوى الأحبة في فؤادي لم يزل
لك يا أريحا من لؤيَّ سلامُ