ماذا الصباحُ المسفر المتهلّلُ
فيه السرور الفائق المتكمّلُ
ذا خيرُ صبحٍ فيه قد نلنا المنى
والسعدُ لاح وبالبشائر مُقبل
ذهب الجفا والأنس وافى والصفا
لما رأيت رجال فضلٍ أقبلوا
لما بدا للمقلتين جمالهم
فزنا ونلنا ما القلوبُ تُؤمِّل
بلقاء أبناء الرسول وآل ط
هَ الماجدين وبالكمال تَجمَّلوا
لِمْ لا ومقدامُ الرجال إمام أه
لِ المجد مصباح الورى المتبتِّل
حَبْرُ العلوم ووارث الأسرار وال
بحرُ الذي هو في المكارم مُفضل
شمس المعارف والعوارف والهدى
عين الزمان ونوره فتأمَّلوا
متتبّعًا سيرَ النبيْ متضلِّعًا
من بحره وبهديه يتوصّل
يا من يشاهد نوره وجماله
وعلومه ومقاله عنه انقلوا
تلقون أسرار الرجال تجمَّعت
فيه ويا سعدَ الذي هو يُقبل
هو أحمدٌ ابن الوجيه المنتقى
وبعابد الرحمن يُدعى فاسألوا
وبصحبة الشهم العفيف المجتبى
من للعلوم وطالبيها يبذل
سامي العلا حاوي الفطانة والذكا
عبدالإله الحامد المتجمِّل
بجمال إتقان العلوم ودرسها
فلكم حوى علمًا وفهمًا يحفل
وسلالة القوم الكرام فروع أه
لِ المجد من بالمصطفى قد فُضِّلوا
يا أهلَ بيت المصطفى أهلاً بكم
فمكانكم فوق المحاجر فانزلوا
وتكرَّموا وتعطّفوا لمحبّكم
واحيوا فؤادًا في المحبة يرفل
واسقوا أبا عبّاد من بحر الهنا
والود فضلاً أنهلوه وعلِّلوا
ورعايةً وحمايةً يحيا بها ال
قلبُ السقيم الدائم المتعلِّل
وبجدّكم وبجاهكم أرجو إل
هَ العرشِ يسترنا فنعمَ المؤمل
ومُراد قلبي أن تقولوا عابدَ الرْ
رحمان منا أنتمُ من يكفل
ويُنيلنا ربّي المطالب كلها
دنيا وأخرى بالنبيْ نتوسَّل
صلّى عليه الله ربّي دائمًا
أزكى صلاةٍ والصحابة تشمل
والآل جمعًا والسلام مكرَّرٌ
تعدادَ ما قَطْرُ السحائبِ تنزل