تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦١ بيت

النسيب

يكفي

من الحبِّ

ندنو ثمَّ ننصرفُ

قد نغلق الباب ، لكن كيف نعترفُ

تلّوح الروح

تخشى أن ينمّ بها هذا الهواء

فتعلو ثمّ ترتجفُ

نسير ، لا خطو

إلا البدء ، ليس لنا

ألا نعود ،

ولا ندري .. متى نقفُ ؟!

أوراقنا ..

لم تزل بيضاء

منذ متى والورد قبل أوان الورد يقتطفُ !

هل نحن أجمل عند البعد

لا أحدٌ نصغي إليهِ

ولم تحفل بنا الصُّدفُ

أهكذا نحن ،

موّالان لم يقفا إلا على النَّهر

من يشقى ويغترفُ

نخاف

من شرفةٍ في الروح مشرعةٍ على البكاء ،

عيونٌ هذه الشُّرَفُ

أنرتقي

صخرة العرفان ..

موجعةٌ ظلالنا

أم نرى ما عنه ننجرفُ

نضيءُ كالحلم

نخفى ،

ربَّما انتبهت غريزة الوقت

بعض الوقت يقترفُ

متى سنجتاز هذا السُّور ؟! ..

كم قمراً نريد أكثر

حتى يؤمن الشَّغَفُ ؟!

أجل ،

تعبنا من الغُيَّاب

في فمنا عصفور سقيا

متى يأتي ونرتشفُ ... ؟

توهُّمٌ نحن ..

حدّ الكبرياء ، سدى

نعلّق الحظّ ، أوراداً ونعتكفُ

طريقنا لم تكد تمضي ،

نعوذ بها ،

من فتنة الماء ..

أم صلصالنا خزفُ ؟!

من أين ..

نقرأ كفَّ الآه ، لا لغةٌ

ولا صلاةٌ على الأبواب ، لا سجفُ

نقول : نرجع !

آيٌ في تلفُّتنا

تُحَدِّث القلب أنّ المنتهى أسِفُ

نفيض بالنّكهة الأولى

على مضضٍ ،

نخبِّئُ العمر ،

ماء العمر ينتصفُ !

ندري على الأرض أسماءٌ

ولا مددٌ ..

ندري سماءٌ بها نشقى ولا كتفُ

لم ابتدأنا ؟!

سؤالٌ لا عزاء لهُ ...

يكفي من الحبِّ ندنو ثمَّ ننصرفُ !!