يكفي
من الحبِّ
ندنو ثمَّ ننصرفُ
قد نغلق الباب ، لكن كيف نعترفُ
تلّوح الروح
تخشى أن ينمّ بها هذا الهواء
فتعلو ثمّ ترتجفُ
نسير ، لا خطو
إلا البدء ، ليس لنا
ألا نعود ،
ولا ندري .. متى نقفُ ؟!
أوراقنا ..
لم تزل بيضاء
منذ متى والورد قبل أوان الورد يقتطفُ !
هل نحن أجمل عند البعد
لا أحدٌ نصغي إليهِ
ولم تحفل بنا الصُّدفُ
أهكذا نحن ،
موّالان لم يقفا إلا على النَّهر
من يشقى ويغترفُ
نخاف
من شرفةٍ في الروح مشرعةٍ على البكاء ،
عيونٌ هذه الشُّرَفُ
أنرتقي
صخرة العرفان ..
موجعةٌ ظلالنا
أم نرى ما عنه ننجرفُ
نضيءُ كالحلم
نخفى ،
ربَّما انتبهت غريزة الوقت
بعض الوقت يقترفُ
متى سنجتاز هذا السُّور ؟! ..
كم قمراً نريد أكثر
حتى يؤمن الشَّغَفُ ؟!
أجل ،
تعبنا من الغُيَّاب
في فمنا عصفور سقيا
متى يأتي ونرتشفُ ... ؟
توهُّمٌ نحن ..
حدّ الكبرياء ، سدى
نعلّق الحظّ ، أوراداً ونعتكفُ
طريقنا لم تكد تمضي ،
نعوذ بها ،
من فتنة الماء ..
أم صلصالنا خزفُ ؟!
من أين ..
نقرأ كفَّ الآه ، لا لغةٌ
ولا صلاةٌ على الأبواب ، لا سجفُ
نقول : نرجع !
آيٌ في تلفُّتنا
تُحَدِّث القلب أنّ المنتهى أسِفُ
نفيض بالنّكهة الأولى
على مضضٍ ،
نخبِّئُ العمر ،
ماء العمر ينتصفُ !
ندري على الأرض أسماءٌ
ولا مددٌ ..
ندري سماءٌ بها نشقى ولا كتفُ
لم ابتدأنا ؟!
سؤالٌ لا عزاء لهُ ...
يكفي من الحبِّ ندنو ثمَّ ننصرفُ !!