في مدح الشيخ سعد ابيه
ألا عَدِّ عن ذكر الشّباب وعصرِهِ
فقد حان من شمس النّهار غروبُ
إلى بيت «سعدٍ» فازجُر العيسَ رُزّحًا
خواضعَ في أذقانهنَّ نُقوب
طويْنَ الفلا من كل طامسةِ الصُّوى
فقد أصبحت حَسْرى بهن لُغوب
وليس سَفاهًا أن تكِلَّ نجيبةٌ
إلى مثلهِ أو أن يكلَّ نجيب
حليمٌ عن الجهّال لا يزدهونَه
إمامٌ إذا ضلَّ الهداةُ مصيب
إذا أخلفتْ أرضَ العباد نجومُها
فوجهُ إمام العارفين خَصيب
إذا ما سألنا رِفْدَهُ هطلتْ لنا
سحائبُ منهُ وبْلُهُنَّ سَكوب
إذا ما أصاب الدّاءُ قلبًا فإنّهُ
بصيرٌ بأدواءِ القلوب طبيب
حليفُ علومٍ لم يرثْها كلالةً
إذا غاب غاب العلم حيث يغيب
جوادٌ إذا ما ضنَّ بالفضل أهلُهُ
أخو ثقةٍ راجيه ليس يَخِيب
هنيئًا لأهل الغرب من فيض علمِهِ
سواطعُ نورٍ
ما لهنَّ غروب