يا مَن تزوّجَ أو أرادَ زواجًا
احذر فبابُك أُحكِمَ المِزلاجا
قد كنتَ حُرّاً مِلكَ نفسِكَ قبلَما
تغدو أسيرًا لا يَرى إفراجًا
ما إنْ عليكَ دفوفَهم دقُّوا فقَدْ
أصبحتَ عبدًا خادمًا وسياجًا
لا المالُ مالُك بلْ لهَا تلكَ التي
لفّتْ عليكَ خيوطَها ديبَاجا
وملكتَ عِصمتَها بشرعِ نبيِّنا
لتكونَ شمسَ نهارِها وسِراجا
وتظنُّ أنّك سيدٌ في بيتِها
وهي التي في البيتِ تَلبسُ تاجا
وعزاؤنا نحنُ الرجالَ بأنَّنا
نقفو خُطا من قَبلَنا أفواجا
هي سنةٌ في الخلقِ سرُّ بقائِنا
كانت وتبقَى للورَى مِنهاجا