يا طيفَها دَعْ عنكَ ليلي... لم يَعُدْ
صبري يُطيقُ فِراقَها وسُهادي
أو زُرْ وخفِّفْ... لا تكُن حتى الصَّبَا
حِ مُفرِّقًا بيني وبينَ وِسَادي
واحملْ لَها منِّي السَّلامَ فإنَّني
ما زلتُ أعشقُها بملءِ فؤادِي
هي لي كأرضِي... عشقُها فرضٌ... وعِشْ
قُ الأرضِ من أبتي ومن أجدادي
يسري بأوردِتي كما تسري بها
روحي... ويورَثُ حبَّها أولادي
مهما ابتعدتُ ففي الفؤادِ كلاهما
محبوبتي الأولى وتُرْبُ مِهادي
هي خفقةُ القلبِ التي لم أنسها
بالرُّغمِ من شَيبي... وذاك بلادي