تخطَّ إلى المحتوى

غاب الحبيب ففاض قلبي بالشجن

السريع

٣١ بيت

النسيب

غاب الحبيب ففاض قلبي بالشجن

وروحي سيل على الخدود انسكَن

الليل يسهر على ذكراه مُلهَف

والقلب في هواه لم يزل مُشتَن

كل فجٍ يذكرني بضحكته الغالية

وكل نجمٍ في السماء صار لي مُحسَن

إن غاب عني الدهر طال عمري

واشتدت الوحدة في الفؤاد مُكتَن

أسير على الطريق أترقب خطواته

وكل رُكنٍ في الدار صار لي مُعتَن

أسمع صدى صوته في كل زقاق

فتتهشم الصمت ويزداد القلب مُلتَن

يا من ملكت الفؤاد بلا استئذان

صار الشوق إليك بحرًا لا يُحسَن

إن طال الغياب صار لي الدهر ظلامًا

وكل ذكرى لك في القلب لم تُمحَن

أكتب اسمه على الورق كأنني

أرسمه بالنار على الورق مُلتَن

غاب عن ناظري ولم تغب صورته

وما زال في الفؤاد، في النفس مُحتَن

كل ليلة أستقبل القمر وحيدًا

وأسأل الريح عن أثره مُمتَن

إن غاب الدهر فقلبي لا ينسى

وكل حينٍ يذكرني حبه مُستَن

يا من له في القلب كل المدى

غيابك نارٌ على قلبي مُكتَن

أمشي في الطرقات أبحث عن طيفه

وأجد نفسي في وحدتي مُلتَن

كل يوم يمر يزيد اشتياقي

وكل ليلٍ على الفؤاد مُحسَن

يا من ملكت الروح قبل العين

في غيابك صار القلب مُشتَن

أسامر الليل وأحدثه عنه

وكل نجمة تشهد على حبي مُمتَن

إن طال الغياب صار الصبر ثقيلًا

واشتدت الوحدة في القلب مُكتَن

غاب الحبيب لكن ذكراه باقية

كأنها شمس في الفؤاد مُحسَن

سأظل أكتب عنه في كل شعور

حتى يجمعنا القدر بعد ما امتَن

كل فجٍ أستذكر ضحكته البهيّة

وكل نجمٍ في السماء يبتسم مُمتَن

الليل يعانق ذكراه ويزيد الهوى

وقلبٌ على هواه لم يزل مُشتَن

إن طال البعد صار القلب كسيرًا

وكل ذكرى له في الفؤاد مُكتَن

أسير في دروب الدهر أبحث عن أثره

وكل ركنٍ في الدار صار لي مُعتَن

أسمع صوته في صمت الليل الدامس

فتتهشم الوحدة ويزداد القلب مُلتَن

يا من ملكت الروح قبل العين

صار الشوق إليك بحرًا لا يُحسَن

إذا غبت صار الزمان مظلماً

وكل ذكرى لك في القلب لم تُمحَن

أكتب اسمه على الورق كأنني

أرسمه بالنار على الورق مُلتَن

كل ليلة أستقبل القمر وحيدًا

وأسأل النجوم عن أثره مُمتَن

إن طال الغياب صار الصبر ثقيلًا

واشتدت الوحدة في الفؤاد مُكتَن

غاب الحبيب لكن ذكراه باقية

كأنها شمس في الفؤاد مُحسَن