أهواك فقلبي منك يا من سكنتْ
وروحي إليك في الهوى قد امتلكتْ
أمشي في درب الهوى وقلبي أضاء
كأن النار في صدري قد التمّعتْ
إن غبت عن ناظري ضاق بي المكان
وإن حضرت فالأمل في قلبي امتدّتْ
يا من ملكت الفؤاد قبل أن يعرف
أن الهوى نارٌ بها كل شيء امتدّتْ
أخفي عشقك في نفسي لكن النار
تهتف في كل فجٍ وقد التمّعتْ
أهيم بك في ليالي صمتٍ وسكون
وأرى في خيالك قلبي قد امتدّتْ
إن قلت أصبر قال الهوى لي: لا
فصبرت وما صبر القلب قد امتدّتْ
أحبك حبًا لا يعرف الانكسار
وعشقي لك بحرٌ فيه كل شيء امتدّتْ
سأظل في هواك حتى آخر العمر
وروحي فيك قد أقبلت واستجمّعتْ
إن طال البعد عني ضاق بي الدهر
وإن قربت فالأمل في قلبي امتدّتْ
يا من سكنت الفؤاد بلا استئذان
جعلتني عبد عشقٍ قد استجمّعتْ
أقبل الهوى منك كما يلتقي الفجر
ويشدو الطير حين الصبح قد امتدّتْ
أراك في المنام نورًا متوهجًا
يذيب الأسى كما الذرى امتدّتْ
قلبي إن نطق باسمك ارتاح
وعقلي فيك كل كدرٍ قد امتدّتْ
أهيم بك كما تهيم الصحارى بالعطر
وعطرك في صدري نارٌ قد التمّعتْ
إن جفاني الزمان لم ينل مني
فإن القلب لك وحدك قد امتدّتْ
أحبك في السر كما العيون لا ترى
وأحبك في العلن حتى امتدّتْ
لا أستكين للغرام أو للخطر
ففي هواك شموخ قلبي قد امتدّتْ
كل لحظة معك كنزٌ وارتواء
وفي حضرة حبك قلبي قد التمّعتْ
إذا ابتعدت عن ناظري ساءت ليلي
وإذا اقتربت زال كل ما امتدّتْ
يا من ملكت الفؤاد بلا استئذان
وفي هواك صرت أسيرًا مستجمّعتْ
إن هوى القلب لك كان سلطانًا
فصار في صدري كل شيء قد امتدّتْ
أهيم بك كما يهوى الليل نجومه
وفي حبك أجد قلبي قد التمّعتْ