تخطَّ إلى المحتوى

في ركن عزلة لا ضوء يشغلني

الكامل

١٣ بيت

المتفرقات

في ركنِ عزلةٍ، لا ضوءَ يُشغلني

سوى بياض الورق، ونبض قلمي

أُسافرُ الآنَ وأرى في ذاكرتي،

ماض يلوح كوميض من الأغاني

كم كنتُ أهربُ من ضوضاءِ واقعي

في صمت بلا ندم،ألتقي ذاتي

أكتشفُ وأغوصُ في عمق أيامي،

تغيّرت أماني بلا زيف ولا سقم،

رأيتُ وجهي على مرآة تجربتي

في المواقف، كم نضجت ألمِي

خالطتُ ناسًا، وكم من وجهٍ فارقني

وظلّ في القلب، كالوشم على الصدري

أسفاري ليستْ خيالًا، بل هي عبوري

في الغربة، في الوطن، في كلّ البقاع

حينَ تقرأني، كن أنتَ في حكايتي

تخاطبُ الأرواحَ، لا تقف ولا تُنهي

ما نسيتُ، وما اشتقت له ذكرياتي

ستعودُ يومًا، إذا عدتُ لمكاني

بداية النورِ، لا تُخشى من الأهواني

كطيفٍ ناعمٍ يشدو بألحاني

سافر، واحلم، وجازف، كن كما ترني

ستشتاقُ للذكرى، وتكتبُها بلساني

ذكرياتي فيك، وذكراكَ في خطوي

نصٌ يُعيدُ الحياةَ من القلبِ السامي

كأنني حين أكتب، أستعيدُ دمي

وأرسمُ الضوءَ في ظلٍّ من الحنيني