تَبكيك أَعيانُ البِلادِ بِأَسرها
يا مَن قَضى بَينَ الأَنام كَما اِقتَضى
قَد كُنتُ مطواع الاله كَفارِسٍ
حَتّى مَضيتَ باثرهِ لَما مَضى
نظمهُ نظمُ اللآلي وَالعقود
عادَ يُشرى بالوفٍ مِن نقود
وَدَعاكَ ربكَ عَن رضى مذ ارخوا
طوباكَ يا سَمعان دُم حَيثُ الرِضى