رحيلُك عن تلك المنازل حيدرُ
أثار الأسى والدمع من مقلتي أجرَى
وهَيَّحَ حزنًا طيلةَ الدهر باقيًا
وأضرمَ نار الحزن في كَبِدِي الحَرَّى
لئن شُقَّ قبرٌ بالثرى لك حيدرٌ
فإن بقلبي قد شققتُ لك القبرا
ألا أيها الركبُ المشيّع نعشَه
قفوا لي، فإن النفس قد ذهبت حَسْرَى
أخذتم فؤادي وهو بعضي فلم أطق
وسرتم به، بالله لا تبعدوا المسرى