بدا من دوحة العلياء غصنٌ
نضيرٌ لا يضارعه نظيرُ
بمولده هزار الدوح غَنَّى
وفاض الأنس وازداد السرور
به ازدانت ربوع الفضل حسنًا
كما تزدان بالدُّرِّ النحور
وضاءٌ فيه أرباعُ المعالي
كما ضاءت من الشمس البدور
صغيرٌ في الهَيُولى حين يبدو
لنجمٍ وهو في المعنى كبير
إذا كان الهلال صغير جرمٍ
فَعن كثبٍ هُو القمر المنير