إذا الناسُ باهُوا في رجالٍ وفاخروا
فإنا نباهي بالرشيد ونفخرُ
مضى زمنٌ للعلم عنا بمعزلٍ
وكنا بخمر الجهل نلهو ونسكر
حياةٌ تقضّت بالجهالة والشّقا
وما شاقنا فيها من الحسن منظر
رجالٌ بهذا العصر قد طاولوا السُّها
وفي علمهم قادوا الأنام وسيطروا
فقام رشيدٌ يا له من مجاهدٍ
قدير يبثّ العلم فينا وينشر
لقد شاد في بيروتَ للعلم معهدًا
كما شِيد في مصرِ الكَنانة أزهر