تأتين...!
تأتينَ من بعد الغيابْ
يتأنق الاشراقُ سحر ملامح العشق العتيقْ!
تأتينَ من بين السحابْ
تكوينَ جمر النار في ذكرى الحريقْ!!
ما بين ذاكرة الورودِ
وشوقُ همسي في الضلوعِِِ
يُسامرُ الزهرُ الرحيقْ.
ذكراكِ تأبى أن تضيعَ
تعودُ أدراج الطريقْ
ما بين وهجِ ضياعها وقدومها
يصطادني محّارها البحر العميقْ
يصطادني لمعانها
صيد البريقِ يجوبُ أعماق الغريقْ!!