يا ساكنَ الدَّيْرِ هل في الدَّيْر راهبةٌ
ألهَتْك عنا أم التقديس ألهاكا
حُبّان في القلب لم يحملهما أحدٌ
حبُّ الإله وحبّ الغِيد إلاّكا
قد غبتَ عنا وما غابت مآثركم
والدارُ شطّت بكم والبعد أنساكا
سقيًا لعهدٍ تقضّى بيننا ومضى
فما أحيلاهُ مذ كنا وأحلاكا
فاطلعْ علينا كبدرٍ في غياهبه
ما البدرُ إلا سناءٌ من محيَّاكا
إليكَ منِّي حليفَ الفضل مَأْلُكَةً
تنوب عنّي متى تحظى بلقياكا