قرآنُ حقٍّ وآياتٌ منزَّلَهٌ
على الرسول من الرحمن ذي النِّعمِ
هذا هو المعجِزُ الباقي الذي عجزت
عن مثله فصحاءُ العُرب والعَجَم
من الحجاز ينادي الناس في زمنٍ
إن كان ريبٌ لديكم في عُلا كَلِمي
فَأْتُوا بآيٍ كآياتٍ له بهرَتْ
من دونها كلَّ منثورٍ ومنتظم
هَمُّوا وجاءوا بأقوالٍ فما ربحوا
وعارضُوه فما لاقوا سوى النَّدم
ضوء الحباحب موجودٌ وليس له
ذكَرٌ مع الشمس والموجود كالعدم