عبدْتُكِ، قولي متى نلتقِي؟
وننهل من عمرنا ما بَقِي
سماحٌ يطوف بأحلامنا
وعهدٌ عتيقٌ وشوقٌ نقي
وحُبٌّ تملَّكَ كل الحياةِ
كأني لغيرك لم أخلق
لنا مطرحٌ خلْفَ ذاك الغديرِ
يكاد يزيح إلى المفرق
يسائل عنَّا أما من مساءٍ
يُجيب أما من غدٍ مُشفق؟
أيحر منا ما نُمنِّي الزمانُ
فنفنى على جمرنا المحرق؟
تعاليْ نُذرِّ رمادَ السنينَ
ونُحييِ الغرام ولا نتق
شريدين ننعم إغفاءةً
على المخمليّ على الأزرق
وأنَّى تمنَّى لنا الحبُ نغفو
بأفياء سلسالنا المورق
لقد فرش الغابُ أحضانه
ربيعًا تَطرَّزَ بالزنبق
وليَّنْتُ منْ أضلعي مسندًا
فغُلِّي بتحنانها واغرقي