رُدَّ أحلاميَ العِذَابَ إليَّا
يا رسولاً بالحيّ مَرَّ وحيَّا
كنتَ في أرضها؟ فديتك حَدِّثْ
عن هواها عن ثغرها والمحيّا
واقتربني لعل فيك شميمًا
من شذاها أو في غبارك ريّا
يا نسيمًا في حيّها مرّ بعْدِي
خذ ببُرديْك من جراحيَ شَيّا
وامسحِ العين بالذي يطرف اللي
لَ، ويجلو وجه الصباح نديّا
يا صباحًا يمرّ في حي ليلى
رافقتك الأحلامُ في مقلتيّا
كن على المبسم الغنوج شعاعاً
وعلى العين لؤْلؤًا سرْمديّا
كن على القلب نسمةً تنعش الرو
حَ، وفَوْحًا على الشفاه طريّا
أيها الصبحُ طمئن الورد عن لي
لى، فتحلو الورود في ناظريّا
طمئنِ النهر والطيور الشوادي
فتروق الألحان في مسمعيّا
يوم تأتي إليّ تحمل أطيا
بًا لليلى، تردُّ روحي إليَّا