عَلَىْ مَرِّ السِّنِيْنِ حَزِنْتُ لَمَّاْ
تَبَاْعَدَتِ الأَحِبَّةُ وَالدِّيَاْرُ
وَزَاْدَ الْبُعْدُ بَعْدَ الْبُعْدِ بُعدًا
فَمَاْ اقْتَرَبَ الْمُزَاْرُ وَلاْ الْمَزَاْرُ
وَلاْ زُرْنَاْ حَبِيْباً كَاْنَ يَوْماً
بِلاْ مَلَلٍ وَلاْ كَلَلٍ يُزَاْرُ
يُرَاْعِيْ حُرْمَةَ الأَحْبَاْبِ طَوْعاً
وَبَيْنَ ضُلُوْعِهِ لِلشَّوْقِ نَاْرُ
وَيَأْمُلُ أَنْ يَزُوْرَ دِيَاْرَ حُبٍّ
تُحَصِّنُهَا الْمَحَبَّةُ، وَالْوَقَاْرُ
بِهَاْ لِلْحُبِّ وَالأَحْبَاْبِ شَوْقٌ
وَفِيْهَاْ لِلْمُحِبِّ الْحُرِّ جَاْرُ
وَبَدْرٌ لِلأَحِبَّةِ ذَاْبَ شَوْقاً
فَكُلُّ حَيَاْتِهِ نُوْرٌ وَنَاْرُ
فَنُوْرُ الْحُبِّ يُظْهِرُهُ ظَلاْمٌ
وَنَاْرُ الْعِشْقِ يُوْقِدُهَا النَّهَاْرُ