مَا كَانَ يَوْمًا لِلذِّئَابِ أَمَانُ
قُلْ هَلْ خَلَتْ مِنْ شَرِّهَا الأَوْطَانُ
عَجَبًا لِرَاعٍ لَوْ يُرَبِّي ثَعْلَبًا
هَلْ كَانَ حَقًّا يُؤْمَنُ الثُّعْبَانُ
وَيُقَالُ لَوْ تَرْعَاهُ كَانَ مُسَالِمًا
هَذَا إِذًا مَا كَادَهُ الشَّيْطَانُ
إِنَّ اصْطِحَابَ الأُسْدِ دَوْمًا مَكْسَبٌ
إِلَّا إِذَا صَحِبَ المُنَی خِذْلَانُ
قُلْ هَلْ رَأَيْتُمْ لِلزَّمَانِ حَلَاوَةً
إِلَّا إِذَا مَلَأَ الدُّنَا إِحْسَانُ
تَمْضِي السِّنُونَ أَتَهْتَدِي فِي سَيْرِهَا
وَيَعُودُ فِي نَفْسِ المَدَی دَوَرَانُ
وَالعِشْقُ حَبْلٌ كَامِنٌ حَوْلَ الهَوَی
لَوْ يَلْتَوِي مَاذَا جَنَی الغَضْبَانُ
فَكَأَنَّمَا نِمْرٌ يُسَابِقُ جُوعَهُ
خَلْفَ المُنَی هَلْ تَسْلَمُ الغِزْلَانُ
مَا أَصْعَبَ العِشْقَ الجَمِيلَ بِمَوْجِهِ
مَاذَا يُرَى لَو تَرْحَلُ الشُّطْآنُ